عندما في سياق الصراع الإسرائيلي الإيراني، يُعدّ الضغط الدولي لتجنب تصعيد إقليمي أوسع عاملاً هاماً يدفع نحو البحث عن حل دبلوماسي.⁵
٦- المؤشرات الاستخباراتية تدل على اقتراب الحرب من نهايتها
حددت تحليلات الاستخبارات الاستراتيجية عدة مؤشرات تدل على اقتراب الحرب من نهايتها، بما في ذلك تدهور أنظمة القيادة والسيطرة، وهيمنة أحد الطرفين على المجال الجوي، وتراجع تنسيق العمليات العسكرية، وتزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وتصاعد الضغوط الدبلوماسية الدولية.
إذا ظهرت هذه المؤشرات مجتمعة، فمن المرجح أن الصراع يتجه نحو مرحلة خفض التصعيد.
الخلاصة
بناءً على هذه المؤشرات الاستراتيجية، يُتوقع أن يدخل الصراع بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران المرحلة النهائية من العمليات العسكرية العلنية.
مع ذلك، فإن انتهاء مرحلة الحرب التقليدية لا يعني بالضرورة نهاية الصراع كلياً. ففي كثير من الحالات، قد يستمر الصراع في صورة حروب بالوكالة، وعمليات غير متكافئة، وضغوط سياسية واقتصادية.
لذا، يتمثل التحدي الرئيسي أمام المجتمع الدولي في ضمان ألا يكون وقف إطلاق النار مؤقتاً فحسب، بل أن يمهد الطريق فعلاً لتحقيق الاستقرار الإقليمي والسلام المستدام.