السياسي البارز السيد عيدروس مرحم يدين بشدة الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الذي أودى بحياة علي خامنئي: "هذا جرحٌ في الإنسانية وتهديدٌ للسلام العالمي"

photo author
Mushab Muuqoddas, Senayan Post
- Senin, 2 Maret 2026 | 13:06 WIB
Ketua Dewan Pembina Badan Pemenangan Pemilu (Bappilu) Partai Golkar, Idrus Marham, mengungkapkan bahwa Koalisi Indonesia Maju (KIM) berpotensi menghadapi kotak kosong di beberapa daerah pada Pilkada 2024.  (1ST)
Ketua Dewan Pembina Badan Pemenangan Pemilu (Bappilu) Partai Golkar, Idrus Marham, mengungkapkan bahwa Koalisi Indonesia Maju (KIM) berpotensi menghadapi kotak kosong di beberapa daerah pada Pilkada 2024. (1ST)

جاكرتا - أدان السياسي الإندونيسي البارز السيد عيدروس مرحم، نائب رئيس حزب غولكار للسياسات العامة، ومنسق قسم الشؤون الخارجية، بشدة الهجوم العسكري المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل والذي أسفر، بحسب التقارير، عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، في 28 فبراير 2026.

ووفقًا له، فإن الهجوم لم يستهدف رمزًا لقيادة دولة ذات سيادة فحسب، بل إنه يُرسي سابقة خطيرة في العلاقات الدولية.

وقال السيد عيدروس مرحم في بيان صدر يوم الأحد (1 مارس 2026): "هذا الهجوم ليس مجرد عملية عسكرية، بل هو عمل ينتهك القيم الإنسانية العالمية ويهدد أسس السلام العالمي".

 

يعتقد أن اغتيال زعيم وطني عبر هجوم عسكري علني قد يُؤدي إلى تصعيد أوسع للصراع في الشرق الأوسط، وجر القوى العالمية إلى حرب مفتوحة.

 

 

الهجمات تُعتبر انتهاكًا لمبادئ السيادة

بعد لقائه برئيس حزب غولكار، السيد بهليل لاهاداليا، الليلة الماضية، أكد السيد عيدروس مرحم مجددًا على رأي السيد بهليل لاهاداليا بأن لكل دولة سيادة يجب احترامها. ووصف العمل العسكري الأحادي بأنه انتهاك لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكد السيد عيدروس مرحم قائلًا: "مهما كانت الذريعة، فإن اللجوء إلى القوة المسلحة التي تُزهق الأرواح وتُدمر البنية التحتية المدنية يُعد انتكاسة للحضارة. يجب على العالم أن يتجه نحو الحوار، لا نحو الهيمنة العسكرية".

كما سلط السيد عيدروس مرحم الضوء على الأثر الإنساني. فبحسب تقارير من عدة وسائل إعلام دولية، لم تستهدف الهجمات المنشآت العسكرية فحسب، بل تسببت أيضًا في أضرار واسعة النطاق في عدة مناطق استراتيجية في إيران، بما في ذلك منطقة طهران. وأُفيد بوقوع إصابات بين المدنيين، ونزوح آلاف السكان قسرًا.

 

وسلط السيد عيدروس مرحم الضوء أيضًا على الأثر الإنساني. قال إدريس: "عندما أُلقيت القنابل، عانى المدنيون أشد المعاناة. الأطفال والنساء وكبار السن، الذين لم يكونوا على دراية بالوضع الجيوسياسي، وقعوا ضحايا. إنها مأساة إنسانية".

 

Halaman:
Dilarang mengambil dan/atau menayangkan ulang sebagian atau keseluruhan artikel
di atas untuk konten akun media sosial komersil tanpa seizin redaksi.

Editor: Mushab Muuqoddas

Tags

Rekomendasi

Terkini

X