واختتم قائلاً: "يجب أن يظل الموقف الاستراتيجي لإندونيسيا مستقلاً في الانحياز والكفاح بنشاط من أجل السلام وفقًا للدستور، حتى تتمكن إندونيسيا من أن تصبح وسيطًا أخلاقيًا من خلال الأمم المتحدة وحركة عدم الانحياز. وهذه خطوة ذكية تؤكد على التوازن بين الأخلاق والواقع في تحقيق السلام".
ومن بين المتحدثين الآخرين في الندوة الإلكترونية ، رئيس هيئة التعاون الإندونيسي الصيني اللواء (المتقاعد) ج. سودراجات والنائب السابق للشؤون الخارجية في الوزارة المنسقة للشؤون السياسية والقانونية والأمنية السفير ألبرت ماتوندانغ والأمين العام لحزب غيلورا السيد محفوظ صديق الذي شغل سابقًا منصب رئيس اللجنة الأولى في مجلس النواب التي تشرف على الشؤون الخارجية والمعلومات والاستخبارات. (مقدس)