- الأخلاق العالمية كأساس للاستخبارات
يجب أن تكون الأخلاق العالمية أساس جميع الأنشطة الاستخباراتية. الاستخبارات في جوهرها هي الحواس الخمس لكل أمة، وظيفتها الملاحظة والتحليل والتحذير. فبدون الأخلاق، ستصبح الاستخباراتية بسهولة أداةً للقمع والخداع. أما مع الأخلاق، فتصبح الاستخباراتية حامية للحقيقة ومنفذة للعدالة.
- رفض الممارسات الاستخباراتية غير النزيهة
نرفض جميع أشكال الممارسات الاستخباراتية غير النزيهة - تلك التي تميل إلى أن تكون غير دقيقة وغير مناسبة - والتي تُسبب معاناةً طويلة للبشرية. إن الاستخبارات المضللة انتهاكٌ أخلاقيٌّ للمسؤولية الإنسانية.
- تعزيز الفلسفة الاستخباراتية كفنٍّ معرفي
ندعو جميع الجامعات حول العالم إلى تطبيق الفلسفة الاستخباراتية كفنٍّ معرفيٍّ فلسفيٍّ يعمل في مجال الاستخبارات. سيُشكّل هذا الفرع ركيزةً أكاديميةً تُعلّم الأخلاق ونظرية المعرفة وعلم الوجود في الممارسات الاستخباراتية، كما سيُشكّل حصنًا منيعًا ضد إساءة استخدام السلطة.
٥. التزام جماعي
هذا البيان التزامٌ مشتركٌ بما يلي:
- وقف استخدام الاستخبارات كأداةٍ للحرب بالوكالة، قائمةٍ على الخدع والمحاكاة.
- إرساء حوكمةٍ استخباراتيةٍ مسؤولةٍ وشفافةٍ وأخلاقية.
- تطوير الأبحاث عن الاستخبارات تدعم الحقيقة والازدهار العالمي.
- تنشئة جيلٍ من خبراء الاستخبارات يتمتعون بالنزاهة والذكاء الأخلاقي والوعي البيئي.
الخاتمة
نُعلن بموجب هذا البيان العالمي حول الفلسفة الاستخباراتية دليلاً أخلاقياً وفكرياً لجميع الدول. نؤمن بأن الاستخبارات القائمة على الفلسفة هو مفتاح تحقيق عالمٍ يسوده السلام والعدل والاستدامة. هذا البيان مفتوحٌ للجميع. بالإضافة إلى المبادرين الأصليين، يمكن للأكاديميين الذين يؤيدون مبادئه التوقيع عليه كداعمين، بحيث تستمر قائمة الموقعين في النمو مع مرور الوقت.
الموقع في حرم كلية الفلسفة بجامعة غاجاح مادا يوغياكارتا – إندونيسيا
التاريخ 18 أغسطس 2025