لقد سئم الشعب الإندونيسي من صراعات المصالح باسم الدين. فمنذ عهد الرؤساء أحمد سوكارنو وسوهارتو والرئيس عبد الحمن وحيد، واجه الشعب الإندونيسي صراعاتٍ وأعمال إرهابٍ مختلفة باسم الدين.
ويرغب الرئيس برابوو سوبيانتو في توحيد قادة المسلمين في إندونيسيا، باعتبارهم وجه الإسلام، ورحمة للعالمين، وركيزةً أساسيةً لسياسته الخارجية تجاه العالم الإسلامي.
وقد أثبت أحمد مزاني دوره كجسرٍ يربط بين جميع أطياف المجتمع المسلم في إندونيسيا، ناقلًا تطلعاتهم إلى الرئيس برابوو سوبيانتو. علاوة على ذلك، تحرص وفود عديدة من مختلف الدول الإسلامية، من حكومات ومنظمات غير حكومية، على لقاء أحمد مزاني بانتظام قبل لقاء الرئيس برابوو سوبيانتو.
كما يزور سفراء من دول إسلامية، من بينها فلسطين والسعودية ومصر وقطر وتركيا وغيرها، أحمد مزاني بانتظام لمناقشة مختلف القضايا والتطورات في العالم الإسلامي.
لا يقتصر دور هذا الموقع الاستراتيجي على جعل مقر مجاس الشورى الإندونيسي ملاذاً للشعب الإندونيسي، بل يُمثّل أيضاً واجهةً لإندونيسيا أمام الدول الصديقة، ولا سيما العالم الإسلامي، في تعزيز العلاقات الأخوية بالصدق.