أحمد مزاني ليس غريباً على برابوو سوبيانتو، إذ تعود علاقتهما الوثيقة إلى أيام شبابهما. قبل أن يتولى الرئيس برابوو سوبيانتو قيادة القوات الخاصة التابعة للقوات المسلحة الإندونيسية، بدأ أحمد مزاني مسيرته المهنية صحفياً في مجلة أمانة في العاصمة، حتى أنه درّس في مدرسة المحمدية الثانوية في جاكرتا.
كشف البروفيسور محاجر أفندي عن قرب أحمد مزاني من نشطاء حركة الطلاب الإسلاميين الإندونيسيين وحركة الشباب الإسلامي الإندونيسي، لا سيما خلال الأزمة. وقد أدى أحمد مزاني ونشطاء إسلاميون آخرون، برفقة قائد قيادة الاحتياط الاستراتيجي للجيش الإندونيسي الفريق برابوو سوبيانتو، صلاة الجمعة جماعةً في مسجد الاستقلال مع الناس لضمان سلامتهم والتأكيد على تضامن الجيش الإندونيسي معهم.
ثم قبل أحمد مزاني عرض برابوو سوبيانتو بتأسيس حزب حركة إندونيسيا العظمى (غيريندرا) عام ٢٠٠٨، وشغل منصب الأمين العام حتى عام ٢٠٢٥. ومنح برابوو سوبيانتو أحمد مزاني منصبًا كرئيس للمجلس الفخري لحزب غيريندرا.
الإسلام عند الرئيس برابوو
في مقدمته لكتاب "الإسلام عند الرئيس برابوو"، أكد أحمد مزاني أن فهم الرئيس برابوو سوبيانتو للإسلام لا ينبغي الحكم عليه من منظور لاهوتي أو أيديولوجي، بل من منظور العدالة والرخاء للشعب، وهما جوهر التعاليم الإسلامية.
بالنسبة للرئيس برابوو سوبيانتو وأحمد مزاني، الإسلام ليس أداة لتعميق الانقسامات والصراعات، بل يجب أن يكون الرابط الذي يوحد المسلمين لبناء نظام عالمي آمن ومسالم وهادئ، يسوده العدل والرخاء للبشرية جمعاء.
إن إيفاد الرئيس برابوو سوبيانتو لأحمد مزاني إلى إيران يحمل رسالة عميقة عن وحدة المسلمين القائمة على الأخوة الصادقة. وقد طرح الرئيس برابوو سوبيانتو فكرة وحدة المسلمين كأساس للقوة والتقدم لبناء عالم أكثر عدلاً.
أحمد مزاني: جسرٌ يربط بين المنظمات الجماهيرية والعالم الإسلامي للرئيس برابوو سوبيانتو
يدرك أحمد مزاني تمامًا رؤية الرئيس برابوو سوبيانتو الإسلامية وأفكاره، القائمة على الوحدة والأخوة لتحقيق الرخاء المشترك. ولا يرغب الرئيس برابوو سوبيانتو في أي صراع داخل المجتمع المسلم أو صراع باسم الدين.