internasional

إيران؛ القوى الإقليمية المستبعدة؟

Jumat, 26 April 2024 | 20:00 WIB
Wakil Koordinator TPN Ganjar - Mahfud Tuan Guru Bajang (TGB) Muhammad Zainul Majdi (kanan) didampingi Ketua Dewan Pembina Relawan Mahfud Guru Bangsa (MGB), Prof Asad Said Ali (tengah) dan TPN Imam Marsudi (kiri) mewakili Cawapres Mahfud MD yang tidak bisa hadir di acara relawan dan deklarasi (ANTARA/Nur Imansyah)

وبعد سلطة شاه إيران أصبحت الصادرات الثورية تشكل تهديدا للدول العربية وخاصة المملكة العربية السعودية. باستثناء سوريا ولبنان، حيث الطائفة الشيعية كبيرة جدًا فالنفوذ السياسي الإيراني قوي جدًا، خاصة منذ الصراع الداخلي في لبنان. وفي لبنان، نجحت إيران في جعل تنظيم حزب الله الشيعي يتطور ليصبح أكبر حزب سياسي وأيضاً أقوى ميليشيات في لبنان. منذ بداية الصراع الداخلي في لبنان، والذي لم ينته إلا في عام 1999 في مفاوضات الطائف بمبادرة من المملكة العربية السعودية، فأصبح لبنان وسوريا حليفين لإيران.

 

وتقوم إيران أيضًا ببناء السلطة السياسية في غزة وفلسطين من خلال تعزيز حماس بالأموال والتدريب العسكري والأسلحة الحديثة. وحتى إيران، في السنوات العشر الأخيرة، سيطرت على اليمن، وذلك بشكل رئيسي من خلال تشكيل ميليشيا الحوثي. وفي واقع الأمر، أصبحت إيران "قوة إقليمية في الشرق الأوسط"، لكنها لا تحظى بالتقدير الإقليمي.

 

كان الهدف من الهجوم الإسرائيلي على السفارة الإيرانية في دمشق، سوريا، هو إحراج سمعة إيران السياسية وتدميرها في الوقت نفسه، والتي من المحتمل أن تصبح تهديدًا لسياسة إسرائيل الخارجية. وكادت إسرائيل، بمساعدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن تنجح في إقناع عدد من الدول العربية بفتح علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

 

والآن أصبحت إيران في الواقع الآن إحدى القوى الإقليمية في الشرق الأوسط والخليج الفارسي وبكل منطقة آسيا الغربية. وإن الصراع العربي الإسرائيلي لن يتم حله إلا إذا انخرطت إيران في مفاوضات السلام، وبالطبع مع القوى العربية الإقليمية الأخرى وخاصة مصر والمملكة العربية السعودية. إن أحد مفاتيح الحل السلمي للصراع العربي الإسرائيلي هو تسوية مرتفعات الجولان السورية التي لا تزال تحتلها إسرائيل، حيث لا يسمع صوت نظام سوريا إلا إيران.

 

وعلى نحو مماثل، تستطيع حماس وحزب الله أن تصنعا السلام مع إسرائيل إذا كانت إيران، باعتبارها الداعم العسكري والمالي لحماس ولحزب الله، راغبة في إقناع الميليشياتين بأن إسرائيل تحارب عليهما حقاً. كما تمكنت ميليشيات الحوثي الموالية الإيرانية في اليمن حتى الآن من خلق حالة من عدم الاستقرار في السعودية وفي منطقة مياه مضيق باب المندب الذي يعد المدخل من المحيط الهندي إلى البحر الأحمر، وصولاً إلى قناة السويس والبحر الأبيض المتوسط.

 

ويمكن أن نضيف بأن منذ عهد شاه إيران، كان الشعب الإيراني (الفرس) ينتمي إلى العرق الآري مثل الألمان، لذلك ليس من المستغرب أن يتمتعوا بمهارات تكنولوجية وعسكرية عالية. فالمخابرات الإيرانية من أفضل أجهزة المخابرات في العالم.

 

معظم مواطنيها من طائفة الشيعة الإثنا عشرية (الإئمة الاثني عشر) وحوالي 10 بالمائة من السكان الذين يعيشون في محافظة كوزستان يتبعون أهل السنة والجماعة وهم لا ينتمون إلى الشعب الفارسي، بل هم العرب والعرق من آسيا الوسطى.

 

كملاحظة صغيرة؛ في السعودية لم أسمع قط ترديد الشعر من قصيدة البرزنجي "يا نبي جد الحسيني" فإذا رددناه في جدة مثلا يتهموننا الناس مباشرة بأننا شيعة رغم أن هذه الجملة أقرب إلى الجانب الثقافي وليس العقيدة لذلك في إندونيسيا ليست مشكلة.

Halaman:

Tags

Terkini