كان تطور تغير المناخ في العالم سبباً في إحداث الكوارث ليس فقط في القطاعين الاجتماعي والصحي بل كان له أيضاً تأثير على اقتصادات العديد من البلدان.
أطلق المساعد الخاص للرئيس الإندونيسي السيد دياز فيصل مالك هيندروبريونو المعروف يوم الجمعة 4 أكتوبر 2024 الفيلم الوثائقي "البشر الخطير: نحو صفر بعثات إلكترونية؟"
كشف دياز هيندروبريونو عن البشر الخطرين باعتباره أولئك الذين يدمرون الحياة على الأرض.
وأوضح أن "وجود بشر كهذا، الذين بسبب طمعهم، يستهلكون وينتجون بشكل غير مسؤول، مما يؤدي إلى انبعاثات غازات الدفيئة المفرطة، وهو ما سيؤدي في النهاية إلى تقليل جميع الموارد المحدودة التي لدينا".
وقال إن ظاهرة الاحتباس الحراري الناجمة عن الأضرار البيئية تشكل تهديدا خطيرا لوجود البشرية في المستقبل. ولذلك، وبناء على نتائج الدراسات العلمية والميدانية التي قام بها، قدم الحزب عدة توصيات، وهي:
أولاً، من الضروري تسهيل عمل جميع رواد الأعمال البيئيين حتى يتمكنوا من التعاون بسهولة أكبر في نظام بيئي مستدام يجري بناؤه.
ثانياً، يجب أن يكون التعليم حول تغير المناخ موضوعاً إلزامياً في جميع المدارس بأنحاء إندونيسيا
وأكد "حتى لا يصبح الجيل القادم هو البشر الخطيرين القادمين، بل يصبح جيلا أفضل".
ثالثا، هناك حاجة إلى زيادة ميزانية البحوث المتعلقة بتغير المناخ.
رابعاً، لا بد من وجود مصادر تمويل إضافية لتحقيق أهداف خفض الانبعاثات.
وقال: "يمكن للعديد من الشركات الناشئة المساهمة في دعم آلية ائتمان الكربون، مثل Truclimate وTerra Thrive التي تقدم إدارة الكربون ومحاسبة الكربون أو خدمات أخلاقيات الكربون التي تربط الجهات الفاعلة التجارية مع أصحاب الغابات".
خامسا، لا بد من التشجيع حتى تحصل جميع المنتجات الصديقة للبيئة على العلامة البيئية تدريجيا.
"على وجه الخصوص، يجب بذل الجهود لجميع الشركات الصغيرة والمتوسطة في إندونيسيا التي لديها تمويل محدود للحصول على هذه الشهادة الخضراء حتى يكون من الأسهل اختراق السوق الدولية. وأوضح قائلاً: "في نفس الوقت، نساعد المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة على التقدم إلى الصف".
ولذلك، فإن إندونيسيا، باعتبارها دولة مهددة بشكل خطير بتغير المناخ والاحتباس الحراري، يجب أن يكون لديها مؤسسة حكومية واضحة لتكون قادرة على تنسيق جميع السياسات المتعلقة بالحفاظ على البيئة.