بادر أستاذ الفلسفة الاستخباراتية الأستاذ الدكتور الفريق أول (المتقاعد) عبد الله محمود هيندروبريونو بالتعاون مع أساتذة الجامعات الباحثين بإصدار البيان العالمي (المفتوح) للفلسفة الاستخباراتية
تم اعتماد البيان وقراءته في حرم كلية الفلسفة بجامعة غاجاح مادا يوم الاثنين 18 أغسطس 2025.
يأتي هذا البيان ردًا على ظواهر المخابرات العالمية التي تتجاوز الحدود، مثل الحروب بالوكالة القائمة على الخدع والمعلومات المضللة والتلاعب بالواقع (المحاكاة)، والتي تهدد الحقيقة وثقة الجمهور.
البيان العالمي (المفتوح) للفلسفة الاستخباراتية
المقدمة
نحن، العلماء والممارسون والمراقبون في الشئون الاستخباراتية من جميع أنحاء العالم، نُدرك أن التطورات الدولية الراهنة تُظهر اتجاهاتٍ مُقلقة. يتعرض العالم لموجة من الحروب بالوكالة مُسلحةً بالأكاذيب والمعلومات المُضللة والمحاكاة الزائفة - أي اختلاقات الواقع التي تُطمس الحقيقة. هذه الظاهرة لا تُفرّق الأمم فحسب، بل تُقوّض ثقة الجمهور بالمؤسسات والقوانين والحقيقة نفسها.
تماشياً مع مسؤوليتنا الأخلاقية كجزء من المجتمع الدولي، نُعلن هذا البيان دعوةً أخلاقيةً لاستعادة الوظيفة الحقيقية للاستخبارات للمصلحة البشرية والاستدامة البيئية.
- نموذج الاستخبارات لما فيه للمصلحة البشرية والبيئة
لا يُعنى الاستخبارات الحقيقية بالأمن القومي فحسب، بل يُعنى أيضاً بأمن الحياة البشرية والاستدامة البيئية. نموذج الاستخبارات الذي ندعو إليه إنساني وأخلاقي ومُوجّه نحو المستقبل، ويُعطي الأولوية للتعايش السلمي والاستدامة البيئية.